Feeds:
تدوينات
تعليقات

ومن يغنيها عنه ؟

http://arturovasquez.files.wordpress.com/2008/03/lovers.jpg

ولقد يكون في الدنيا مايغني الواحد من الناس عن أهل الأرض كافة , ولكن الدنيا بما وسعت لايمكن أبدا أن تغني محبا عن الواحد الذي يحبه ..!

هذا ” الواحد” له “حساب” عجيب غير حساب العقل .. فإن الواحد في الحساب العقلي :

أول العدد , أما في الحساب القلبي : فهو أول العدد وآخره , ليس بعده آخر إذ ليس معه آخر !

(مصطفى الرافعي من كتاب أوراق الورد )

——————————

رغم ماحدث رغم مادفنته في قلبي ..مازلت أنت الواحد ..أول العقل والقلب

أشتاق لك..مازال مذاقك على شفتاي

أشتاق أن تضمني

فقدتك وفقدت معك كل شيء

كم هي مؤلمة الوحدة..والحياة بدونك

قد أكون أخطأت وقد أكون مصيبة

تباغتني ذكراك في كل حين قبل الألم وبعده

لاتكاد تفراقني حتى تعود

تحاصرني في كل شبر من قلبي

كيف أتخلص منك !!

وجودك متعب وغيابك قاتل

وأنام وأحلم أني عدت إليك ورميت شقائي عليك

وأستند على كلك كما كنت

مدللة أملك كل مافيك.

لحزني ..لقلبي :)

http://lancashirecare.files.wordpress.com/2008/03/sadness.jpg


”ثمَّة حزن يصبح معه البكاء مبتذلاً حتى لكأنه إهانة لمن نبكيه.
فلمَ البكاء مادم الذين يذهبون يأخذون دائماً مساحة منا دون أن يدركوا هناك
حيث هم أننا موتاً بعد آخر نصبح أولى منهم بالرثاء ،
و أن رحيلهم كسر ساعتنا الجدارية ، و أعاد عقارب ساعة الوطن عصوراً إلى الوراء ؟ “ *

—–

*السيدة أحلام مستغانمي

الحب : رجل وامرأة وحرمان

****

نوبات الشوق ..قاتلة ..قاتلة

كم تبقى من الآلم ؟

***

اللهم أشفني منه أو رده لي…

****

أعيش حالة كآبة ..رغم كل الآلم ..أحس بمتعة

كأني أغسل شيء في داخلي ..شي لاأعرف كيف أصفه

كأني أحارب الألم بالألم..

لأخرج بشيء جديد ..

يارب..


اللهم أشفني منه…

الحب في زمن الكوليرا ..

Love in the Time of Cholera by JEJ2007.

51عام وتسعة أشهر وأربعة أيام.
هذا هو عمر حبه لها ، عاشر اكثر من 600 امرأة حتى يتعايش مع فقدانها .. 51 عام ولم يزل يحمل نفس المشاعر لها ..نفس اللهفة الاولى ..نفس الشوق الاول ..مثل ماولد ظل حياً 51 عاماً .
هل في الحقيقة يوجد حب طويل الأجل ؟! ام هي مجرد مشاعر لها عمر افتراضي .
ربما لو أنه حصل عليها ..لأنتهى هذا الشعور بالنسبة له ودخل في دورة الفتور.
أقول ربما :)


وكان كُلّما يشتاق إليها ..

يضمُّها إلى صدرهـ .. وكـ الطفلِ العابثِ
يُحصي عدد فقرات ظَهْرِها .. فَقْرةً فَقْرة ..!


——–

أجمل ماقرأته كتعبير عن الشوق :)




:)

أحبك مثلما تحب بعض الأمور الغامضة،
سراً، بين الظل والروح.
أحبك مثل النبتة التي لا تزهر
وتخبىء في داخلها ضوء تلك الزهور
أحبك دون أن أعرف كيف، أو متى أو أين،
أحبك بلا مواربة، بلا عقد وبلا غرور !

————-


أحبك ..أحبك

:)

ذهب الذين أحبهم

سلامٌ على أولئك الذين يذهبون بعيداً ولا يتركون لنا شيئا “منّا”..

سلام ٌ على الجرح.. حين يصبح صديقاً..

وسلامٌ على ما لم أجده منّي !!

———————

هل نصل لمرحلة التصالح مع جراحنا ..

هل للأنسان القدرة على سد ثغرات الروح

بين هذا المكان وذاك خطوة ألم ..لا أظن أن للجميع القدرة على الالتئام

الكثير يمضي عمره دون أن يتجاوز مساحة الجرح

النسيان نعمة من الله لكن التصالح ومصادقة كل العثرات والجراح قدرة لا تكون الا لشيء عظيم لا يختبره كل البشر

the lives of others

 

 

صباحكم سعادة

الفلم أعجبني رغم ان مدة الفلم ساعتين<<عندي خصومة مع الافلام الطويلة

لكنه رائع جداً

الفلم يحكي عن الوضع السياسي في المانيا الشرقية قبل سقوط حائط برلين ،

حقيقة فيه اشياء ماكنت اعرفها مثل انه كانت المانيا الشرقية دولة اشتراكية تضع قيود على الكتاب والاعلام ..الخ

القصة تدور حول شاعر يضع الامن القومي عليه رقابة مشددة

لكن المخبر المكلف بالتجسس عليه يتعاطف مع قضية الشاعر ويقتنع بها

ويساعده حتى لاتقبض عليه وكالة الامن القومي ..بدون علم الشاعر

ينتهي الفلم بسقوط حائط برلين ..ليكتشف الشاعر من خلال سجلاته من تستر عليه وساعده دون علمه

 

فنجان سعادة

مساء الروقان <<رايقة :)

كل الأفلام والروايات وقصائد الشعر الحديث تبدأ وتنتهي بفنجان قهوة وسيجارة وجرعة جنس  او ربما يتخللها

لست أدري  مالعلة او مالرابط العجيب بين هذه الاشياء والأدب

سمعت  رأي يقول انها نتاج مدرسة شعراء المهجر

عموما لايهم

أنا سأتناول فنجان سعادتي هنا

Older Posts »